الجمعة، 9 يوليو 2010

تخفيف السمنة



أمر طبيعي يسعى إليه كل مَنْ يعاني زيادة في الوزن، وعلى طريق الرشاقة الذي لا يخلو من المشقات، يطرح الكثيرون العديد من الأسئلة والتساؤلات.
صحيح أن قصة الواحد منّا، وتجربته في موضوع تخفيف الوزن تختلف عن تجربة الآخرين، غير أنّ هذا لا يعني أنّه ليس في إمكاننا الإستفادة من خبرات وتجارب بعضنا بعضاً. والواقع أن سيرنا على طريق الرشاقة نفسه، يعني مواجهة عقبات وصعوبات مشتركة إن لم تكن متشابهة. كذلك فإنّ التساؤلات التي تراودنا قد تكون مشتركة أيضاً، ومن المؤكّد أنّ الإجابات التي يقدّمها المتخصّصون عنها، تفيدنا جميعاً، ونورد في ما يلي أكثر التساؤلات شيوعاً في صفوف متبعي حميات تخفيف الوزن:

المتخصّصة الأميركية في التغذية أنجيلا بيريزي تقول إنّ الأبحاث الجديدة تظهر أنّ العناصر المغذية، التي نحتاج إليها للحفاظ على صحة جيِّدة، قد تساعدنا أيضاً على التحكّم في درجة جوعنا، وما يترتّب على ذلك من سيطرة على أوزاننا. وينصح البحاثة بالحصول على هذه العناصر من الطعام في الدرجة الأولى. ولكن بما أنّ النظام الغذائي للكثيرين يفتقر إلى العديد من هذه العناصر المغذية، يمكن تناولها عن طريق المكمّلات الغذائية (ويستحسن دائماً استشارة طبيب العائلة قبل القيام بذلك). وأبرز المكمّلات الغذائية التي قد تساعد على تخفيف الوزن، شرط اتباع نظام غذائي صحي، هي:
- فيتامين D: أظهرت الأبحاث، التي قدّمت في المؤتمر السنوي الأخير لجمعية علماء الغدد الصماء الأميركيين أنّ الأشخاص الذين تكون مستويات هذا الفيتامين مرتفعة لديهم مع بداية اتّباعهم حمية، ينجحون في التخلّص من نسبة من الوزن الزائد تفوق ما يتخلّص منه الآخرون. وينصح المتخصّصون بتناول 1000 وحدة دولية من فيتامين D عن طريق الأسماك الدهنية أو رقائق الحبوب المقواة بالفيتامينات، أو مشتقات الحليب، أو عن طريق قرص مكمل يومي من الفيتامين. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا الفيتامين لا يساعد فقط على مكافحة السمنة، بل يسهم أيضاً في مكافحة السرطان ويساعد الجسم على إمتصاص الكالسيوم.
- الكالسيوم: إنّ تناول قرص يحتوي على الكالسيوم وفيتامين D يمكن أن يساعد على كبح الرغبة الملحة لتناول الدهون. وجاء في دراسة نشرتها "مجلة التغذية البريطانية" أنّ النساء اللواتي كن يفتقرن للكالسيوم وبدأن بتناول 1200 ملغ منه يومياً لمدة 15 أسبوعاً، نجحن في التخلّص من 4 أضعاف الوزن الزائد، الذي تخلصت منه النساء اللواتي كن يتناولن قرصاً مشابهاً في شكله، ولكن غير ذي فاعلية (علاج وهمي Placebo). ويستحسن أن تتناول النساء ما دون سن الخمسين 1000 ملغ من الكالسيوم، والنساء فوق الخمسين 1200 ملغ يومياً، وذلك عن طريق مشتقات الحليب والخضار الورقية الخضراء، أو الأقراص المكملة، التي يحتوي القرص منها على 500 أو 600 ملغ من كربونات الكالسيوم أو سيترات الكالسيوم بمعدل قرصين في اليوم. وغني عن الذكر أنّ الكالسيوم ضروري أيضاً لبناء العظام والحفاظ على قوّتها وصحّتها، وللوقاية من هشاشة العظام والكسور والإصابات.
- البريبيوتيكس (Prebiotics): أظهر البحاثة الكنديون أنّ أصحاب الوزن الزائد الذين تناولوا قرصاً يومياً من البريبيوتيكس نجحوا خلال فترة 12 أسبوعاً من التخلّص من كيلوغرام تقريباً من الوزن الزائد أكثر مما تخلص منه الآخرون الذين لم يكونوا يتناولون هذه الأقراص. وينصح هؤلاء البحاثة بتناول ما بين 20 و40 غراماً من البريبيوتيكس في اليوم عن طريق تناول الأطعمة الغنية بها، مثل: الثوم، البصل، الخرشوف، واللبن المقوى، أو عن طريق الأقراص المكملة. وتجدر الإشارة إلى أنّ البريبيوتيكس تعزز نموّ الجراثيم المفيدة (Probiotics) في الأمعاء، ما يساعد على تنظيم عملية الهضم وتفادي النفخة والإمساك وعسر الهضم.
- أقراص الفيتامينات المتنوّعة (Multivitamin): تبين في دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأميركية، واستغرقت 15 أسبوعاً، أنّ الإحساس بالجوع تراجع بنسبة 45% لدى النساء اللواتي كن يتناولن قرصاً يومياً من الفيتامينات المتنوّعة، وذلك مقارنة بالنساء اللواتي كن يتناولن علاجاً وهمياً. وينصح المتخصّصون بالإكثار من تناول الخضار والفواكه الطازجة ذات الألوان الزاهية، والحبوب الكاملة والبروتينات خفيفة الدهون، إضافة إلى تناول قرص من الفيتامينات المتنوعة التي تؤمن 100% من حاجات الجسم من العناصر المغذّية التي لا تسهم فقط في مكافحة السمنة، بل تعزّز الصحة العامّة وتلعب دوراً حاسماً في تقوية مناعة الجسم ضد الأمراض والعدوى.
- الشاي الأبيض: أفادت دراسة نشرتها في العام الماضي مجلة "التغذية والأيض" الأميركية أن مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأبيض تحفز عملية التحلل الكيميائي للخلايا الدهنية التي تسهم في تشكّل السيلوليت. وللإستفادة من خصائص الشاي الأبيض يستحسن تناول فنجانين منه يومياً.
- الكركم: تبين في بعض الدراسات أنّ الكركم يساعد الجسم على حرق الدهون عوضاً عن تخزينها. وفي إحدى التجارب التي أجريت على الفئران والتي نشرت نتائجها مجلة "التغذية" الأميركية تبين أنّ الزيادة، التي تم تسجيلها في دهون الجسم لدى الفئران التي كان الكركم يضاف إلى طعامها، كانت أقل بنسبة 50% عن تلك التي سجلت لدى الفئران التي لم تكن تأكل الكركم. ويتوافر الكركم على شكل أقراص يمكن تناولها يومياً، كما يمكن تناوله على شكل نقيع، أو إضافة مسحوقة مباشرة إلى الأطباق المختلفة.

نعم، إنّ اختيار الأنواع المناسبة لملء طبق المقبلات في بداية الوجبة يساعدنا على تناول كمية أقل من الطعام في الوجبة بأكملها. وقد أفادت دراسة نشرتها مجلة "أبحاث في البدانة" الأميركية أنّ الأشخاص الذين تناولوا طبقاً من المقبلات يحتوي على 80 وحدة حرارية، ويتألّف من 3 عناصر أساسية هي: البروتينات، الألياف الغذائية ونوع من الدهون، نجحوا في التخفيف من مجمل الوحدات الحرارية التي تناولوها في مجمل الوجبة بنسبة 43%. ويفسر المتخصّص الأميركي في أمراض المعدة والأمعاء في مستشفى "روبرت وود جونسون" في نيوجيرسي، الدكتور "ستيفن بايكين، فيقول إنّنا كلّما أكلنا تفرز أجسامنا هرموناً يدعى (Cholecystokinin) ويعرف إختصاراً بـ(CCK)، ويعمل هذا الهورمون على تضييق الصمام الموجود بين المعدة والأمعاء، ما يخلق لدينا إحساساً بالشبع. وهناك عناصر مغذية محددة تحفز الجسم على إفراز المزيد من هذا الهورمون الذي يقوي إحساسنا بالشبع، وأبرز هذه العناصر:
- حامض الزيتيك أو الأولييك (هو نوع صحي من الدهون موجود في الأفوكادو، بعض أنواع المكسرات وزيت الزيتون).
- (Glycomacropeptide) وهو نوع من البروتينات متوافر بشكل خاص في جبن القريش واللبن.
- بعض أنواع الألياف الغذائية، مثل (Oligofructose)، وهي متوافرة في الهليون، البقوليات، البطاطا، الطماطم والقمح.
هذه العناصر المذكورة تعزز مفعول هورمون (CCK) في المعدة، وهذا يعني الإكتفاء بكمية أقل من الطعام، والإحساس بالشبع لوقت أطول. وهي جميعها تساعد إذاً على التخفيف من حدة الشهية إلى الأكل وعلى تفادي الإفراط في الطعام.
ويمكن الإستفادة القصوى من فاعليتها عن طريق الجمع بين اثنين منها، أو كلّها في طبق المقبلات نفسه. وينصح المتخصّصون في التغذية بتفادي تناول المعجنات أو الأطعمة المقلية كمقبلات تحفز الشهية إلى الأكل، والإستعاضة عنها بأطباق تحتوي على العناصر المذكورة، وعلى 80 وحدة حرارية فقط مثل: 6 حبات من الهليون متوسّط الحجم محضرة على البخار مع مقدار ملعقة طعام من اللوز المقطّع المحمّص – أو مقدار ملعقة طعام من الأفوكادو، وأخرى من الحمص بالطحينة مع شريحة من خبز الحبوب الكاملة المحمّص – أو حبة بطاطا متوسّطة الحجم مشوية مع ملعقة صغيرة من زيت الزيتون والبقدونس والبهارات – أو 75 غراماً من اللبن الخالي من الدسم مع خيار مقطّع ومقدار ملعقتين صغيرتين من الكاجو المقطع وملعقة صغيرة من النعناع اليابس – أو طبق منوع على الطريقة المكسيكية مؤلف من مقدار ربع فنجان من الفاصولياء السوداء المسلوقة مع ملعقة طعام من سلطة الطماطم والبصل الحارة (سالسا) وملعقة طعام من جبن القريش ونصف ملعقة طعام من صلصة الأفوكادو – أو نصف شريحة من خبز القمح الكامل المحمص مع ملعقة طعام من اللبن أو اللبنة مع نصف ملعقة صغيرة من زيت الزيتون وثلاث ملاعق طعام من الطماطم المقطّعة مع القليل من الثوم والحبق.

تقول المتخصّصة الأميركية في التغذية كاثي سويفت إنّه ليس هناك عدو للرشاقة مثل السرعة في التهام الطعام. فهي تحرمنا من الاستمتاع بطعامنا، ومن تلقي إشارات الشبع التي ترسلها المعدة فينتهي بنا الأمر إلى الإفراط في الأكل. وفي أبحاث حديثة أجريت في جامعة كورنيل الأميركية، ونشرتها مجلة "البدانة"، جرت مراقبة الطريقة التي تأكل فيها مجموعتان من الطلاب (الأولى أميركية والثانية فرنسية)، ومقارنة كيفية وتوقيت توقفهما عن الأكل. فتبين أنّ الفرنسيين – الذين كان معدل وزن الواحد منهم يقل بحوالي 10 كيلوغرامات عن معدل وزن الأميركي – كانوا أكثر اعتماداً على المؤشرات الداخلية، فكانوا يتوقّفون عن الأكل عند أوّل بوادر الإحساس بالشبع. أمّا الأميركيون فكانوا يعتمدون على المؤشرات الخارجية، فكانوا يتوقّفون عن الأكل مثلاً عندما يفرغ الطبق أمامهم، أو عندما يفرغ كوب أو زجاجة المشروبات الغازية التي يحتسونها مع الوجبة، أو عندما ينتهي البرنامج التلفزيوني الذي يشاهدونه أثناء تناول الطعام. وتقول سويفت إنّ التركيز على عملية الأكل ليس بالأمر السهل في خضم نمط الحياة السريع والحافل الذي يعيشه الكثيرون، غير أنّ ذلك لا يعني أنّه مستحيل. وتضيف أنّ معظمنا يحتاج إلى العمل على تبني طريقة تناول الطعام بوعي تام وبتأنٍ. وهذا يعني أساساً، التمهل أثناء الأكل والتركيز على تذوّق نكهات الطعام وعلى جميع الأحاسيس التي ترافق عملية الأكل، وذلك بدءاً باللحظة التي نلحظ فيها بزوغ رغبتنا في تناول الطعام، وإنتهاء باللحظة التي نقرّر فيها مغادرة المائدة.
إنّ التركيز على إستجاباتنا الفسيولوجية، الذهنية والإنفعالية تجاه الطعام أمر ضروري جدّاً لتفادي الإفراط في الأكل. وتقول سويفت إنّه عندما تتحوّل عملية تناول الطعام إلى تجربة ممتعة، يحدث تناغم بين الدماغ والجهاز الهضمي ونشعر بأنّ أجسامنا تغذت بشكل أفضل. والواقع أنّ الاستمتاع بالطعام يتطلّب بالضرورة الإصغاء إلى إشارات الجوع والشبع، ولا يمكن أن يتم ذلك بوجود عوامل تشتت الإنتباه، مثلما هي الحال عند الأكل أثناء القيادة أو أثناء مشاهدة برامج التلفزيون أو قراءة الصحف. ويقول البروفيسور برايان وانسينك المتخصّص الأميركي في تأثير طريقة تناول الطعام في الوزن والصحّة، إن أي إنشغال عن الطعام أثناء الوجبة يؤدِّي إلى زيادة في كمية الطعام التي نأكلها.
ويقدّم المتخصّصون عدداً من النصائح التي يمكننا اتّباعها لتبني طريقة الأكل بشكل واعٍ ويقظ، وهي الطريقة التي تضمن استمتاعنا الكامل بالطعام، ما ينجبنا الإفراط فيه، ويقينا زيادة الوزن الناتجة عنه:
- بدء الوجبة بهدوء وبإدراك كامل وواعٍ لحقيقة أنّنا نتناول الطعام بنية استمتاعنا به وتغذية أجسامنا. فمن شأن ذلك أن يمنح الدماغ والجسم فرصة للإستعداد لتلقي هذه التجربة التي علينا أن نركِّز كل اهتمامنا عليها.
- تدريب النفس على تلقي رسائل الشبع، وذلك عن طريق التوقّف مرات عدة قبل، وخلال الوجبة لنسأل درجات؟ ثمّ علينا أن نسعى إلى التوقّف عن الأكل عندما نشعر بالرضا، وليس عندما نشعر بالتخمة.
- أخذ الوقت الكافي للتطلع الفعلي إلى شكل الطعام وشم رائحته قبل تذوّقه، والعمل على الاستمتاع بكل قضمة منه، والإنتباه إلى الأحاسيس التي تنتابنا مع ارتفاع مستويات الشبع والرضا، ثمّ بلوغها مرحلة الثبات. فهذا الثبات ليس إلا مؤشر أنّ الجوع يتراجع وأنّ الجسم يطلق رسالة الإكتفاء.
- التمهل أثناء الأكل، ووضع الشوكة والسكين على المائدة بين كل لقمة وأخرى، ومضغ كل لقمة لمدة أطول من المعتاد. ويؤكّد وانسينك أنّ الأبحاث تظهر أنّ النحيفين يمضغون طعامهم 30% أكثر مما يفعل أصحاب الوزن الزائد. فالمضغ المستفيض للطعام يساعد على إطلاق أكبر قدر من النكهات الموجودة فيه، ما يرفع مستويات الاستمتاع به، وتتراجع الحاجة إلى الإفراط في الأكل.
- الإنتباه إلى تأثير الآخرين فينا، فقد تبين كما يؤكد وانسينك، أنّنا نميل إلى محاكاة السرعة التي يعتمدها الجالسون معنا إلى المائدة في تناول طعامهم، إضافة إلى تقليدهم في ما عنى كمية الطعام التي يأكلونها. لذلك من المفيد عندما نتناول الطعام برفقة الآخرين أن نكون آخر من يبدأ الأكل، ثمّ نعمل على ضبط سرعة تناولنا الطعام مع سرعة الشخص الأكثر بطئاً في الأكل.

يعتقد عدد كبير من المتخصّصين في تخفيف الوزن أن ملء الثلاجة وخزائن المطبخ بالمنتجات الغذائية الخاصة بالحميات، مثل: المنتجات خفيفة الدهون، والخالية من السكر، وخفيفة الكربوهيدرات، وقليلة الوحدات الحرارية، هو أمر غير ملائم للوصول إلى وزن صحي. فإحاطة النفس بمثل هذه المنتجات يحمل إلينا رسالة ضمنية مفادها أنّنا ضعيفو الإرادة، ولا نثق بأنفسنا ولا بقدرتنا على إختيار الأطعمة الحقيقية والطبيعية المناسبة لنا، وأنّ الشركات المصنعة لهذه المنتجات أكثر دراية منا بإحتياجات أجسامنا، وهي وحدها التي ستخولنا تخفيف أوزاننا.
من جهة ثانية، فإنّ العديد من المنتجات خفيفة الوحدات الحرارية تكون مليئة بالمواد الكيميائية غير الصحّية. كذلك فإنّها نادراً ما تكون لذيذة الطعم، فلا ترضينا ولا تشبع شهيتنا مثلما تفعل الأطعمة الكاملة الطبيعية، فنميل إلى تناول كمّيات أكبر منها في محاولة للتعويض عن هذا النقص. فعندما لا يتلقى الجسم والدماغ الرسالة التي تفيدهما بأنّهما يحصلان على التغذية اللازمة، وعندما يصابان بالإرتباك نتيجة تناولنا نكهات زائفة ومواد تحلية اصطناعية، نجد أنفسنا نتوق إلى تناول المزيد والمزيد من الطعام. وفي الوقت نفسه نشهد خمولاً في عملية الأيض لدينا، وذلك بفعل المواد الضارة والمسببة للإلتهابات الموجودة في المنتجات الغذائية المصنعة والمخصصة للحميات. وعندما تنخفض مستويات الطاقة لدينا، تتضاءل رغبتنا في ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية بشكل عام، ما يعيق عملية التخلّص من الوزن الزائد. والواقع أنّنا حتى لو مارسنا الرياضة بشكل جدي، فإن أجسامنا التي لا تتلقى العناصر المغذية التي تحتاج إليها لن تتمكن من بناء النسيج العضلي كما يجب، ولن تتمكّن من أن تتعافى من الجهد الكبير الذي نفرضه عليها. وتكون النتيجة أن تبدو التمارين الرياضية أكثر إرهاقاً مما هي عليه في الواقع، ولا تأتي نتائجها بالسهولة والسرعة نفسيهما المتوقعتين. وينتهي بنا الأمر إلى الإعتقاد بأنّ الرياضة "لا تفيدنا" ونتخلى عنها.
لذلك، يرى الكثير من المتخصّصين أنّه من الأفضل التخلي عن المنتجات المصنعة الخاصة بالحميات لمصلحة الأطعمة الحقيقية الطبيعية. وهم ينصحون بملء الثلاجة وخزائن المطبخ بالفواكه، الخضار، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، الزيوت الصحية، والأعشاب والبهارات. ويؤكّدون أهمية إعداد الوجبات في المنزل. فالأطباق المنزلية، التي يتم تحضيرها بإستخدام مواد أولية طبيعية غير مصنعة، تكون صحية ولذيذة، ترضينا وتشبع شهيتنا ولا تضر بقوامنا.

الطريقة الصحيحة لازالة المكياج



أوّل عمل تقوم به المرأة، صباح كل يوم، هو الإهتمام بمظهرها وإستخدام الماكياج الجزئي، أو الكامل. وأما آخر عمل تقوم به، قبل استسلامها للنوم، فهو إزالة الماكياج الذي أبرز جمالها، ورافقها في نهارها.
وتميل النساء إلى عدم الإلتزام بهذه الخطوة المكملة لجمالهنّ، فبعد يوم طويل ومرهق، قد تشعر المرأة بأنّها لا تقوى على القيام بذلك، لكن خبراء التجميل والعناية بالبشرة يشدّدون على إزالة الماكياج، وذلك بطرق عدة نتعرّف إليها في هذه السطور.
- إستخدام الماء:
إنّ الإنتهاء من إزالة الماكياج ووجهك محمّر، لا يعني ذلك أنك قد نظّفته جيِّداً، بل على العكس فإنّك قد عرضته للضرر.
رطبي وجهك ويديك، وضعي القليل من المستحضر في يدك، واجعليه يرغي ثمّ ضعيه على وجهك مع تدليك خفيف ثمّ اشطفي.. السر الكبير هو ألا تتركي الماء ينشف على وجهك فذلك لا يرطّبه بل يجعله صلباً، وبواسطة منشفة ناعمة ربتي وجهك بعد كل تنظيف له، ثمّ ضعي العلاج الضروري.
* هل يمكن عمل أي شيء ضد المياه الكلسية التي تشدُّ الجلد؟
- يمكننا فعل الكثير.. استبدلي ماء الصنبور بمياه معدنية، وليس من الضروري أن تكون مرتفعة السعر، فهي تؤمِّن النعومة، كما يمكنك إستعمال المياه الحرارية والتي لها مزايا مهدئة معروفة منذ أيّام الرومان.
- رُشِّي على كامل وجهك، ثمّ نشفي بمنشفة ناعمة، أو بمنشفة ورقية.
* الصابون الأفضل:
معروف ومستخدم منذ العصور القديمة. إنّما هو أيضاً موضوع لبس وارتباك.. وهناك العديد من التسميات والأنواع المختلفة.
- الصابون الدهني: هو نوع من الصابون التقليدي، وبالتالي فهو "يقشط" و"يصقل" جيِّداً، وقد أضيفت إليه عوامل لتخفيض هذه الميزة التي تؤذِّي الجلد، وعلى الرغم من ذلك فهو يبقى عدوانياً.
- "الصابون بدون صابون": مستحضر يشبه الصابون، له رائحة الصابون، ولكنّه ليس صابوناً، إنّه يشبه الأقراص الجلدية، وهو مشهور بنعومته ويناسب الجلد المزدوج والدهني.
* إزالة الماكياج بالتونيك:
- ما النباتات التي تناسب أنواع الجلد؟
الجلد الجاف يفضل إستخدام الزنبق الأبيض والبابونج، أمّا الجلد الدهني فيستعمل اللافندر، وإكليل الجبل، والزعتر. وأمّا الجلد الحسّاس فله رعي الحمام والخبيزة. وللجد الطبيعي أخيراً الزيزفون أو الورد.
* التونيك بالورد:
التحضير: ضعي قبضة من زهر الورد في نصف ليتر من الماء المغلي، واتركيها منقوعة لمدة 20 دقيقة ثمّ قومي بتصفيتها.
للمحافظة عليها: ضعي هذا النقيع في الثلاجة لإستعماله بارداً، ويحفظ لمدة أسبوع على الأكثر في قنينة من الزجاج.
الإستعمال: بعد إزالة الماكياج بالحليب، ربتي وجهك وعنقك صباحاً ومساء بقطنة مبلولة بهذا التونيك.
* ما وظيفة التونيك؟
يجب أن يكون التونيك ملائماً لجلدك، فبعد أن تقومي بتنظيف وجهك، فإنّ التونيك يجعله نضراً ونشيطاً، ويزيل آخر آثار الماكياج، كما أنّه يشدّ برغلة الجلد والمسام. ولإعطاء وجهك الراحة رشّي عليه الماء المعدني الحار.
* مستحضرات من دون ماء:
من الممكن أن تكون من الحليب أو الكريم، وبحسب إحتياجات جلدك، على أن تتبعيه بالتونيك فهذا الأخير ضروري لإزالة آثار الماكياج.
* إزالة الماكياج بالحليب واللوسيون:
الحليب أبيض، أو مغشّى اللون، وبما أنّه مرهمي فهو يزيل الماكياج أو يحبس الأقذار (الغبار، التلوّث، التعرق...)، كما أنّه يُشْطف بالماء، وكذلك بواسطة لوسيون مرطب وملائم.
إنّه يعطي نعومة، فالجلد الذي يزال عنه الماكياج يبقى ناعماً، ومريحاً، من دون أي شعور بالشدِّ، إنّه فعلاً يراعي الجلد.
هناك بعض الملاحظات عليه: بما أنّه ناعم جدّاً فالبعض يرى أنّ تنظيفه غير كافٍ، والبعض الآخر يقول لأنّه "دهني". إنّ ذلك يتطلّب وقتاً، وفي بعض المرّات يجب إعادة العملية كي تشعري بأن جلدك قد أصبح فعلاً نظيفاً. كما عليك شراء مستحضرين: الحليب واللوسيون، والخطأ الأكثر شيوعاً هو إستعمال الحليب فقط، بإعتبار أنّه يكفي فالحليب وحده يسدُّ الجلد أكثر مما ينظّفه. الشطف بسائل هو من الضرورات.
تستخدم هذه الطريقة للجلد الجاف والجاف جدّاً والحسّاس، كما أنّ هناك بعض أنواع من الحليب واللوسيون تناسب جميع أنواع الجلد، حتى تلك الدهنية منها. ليس هناك من طريقة خاصّة لإستعمال هذا المزيل للماكياج، فأغلبية النساء يستخدمن القطن، وهناك طريقة الإختصاصيين التي تقوم على وضع مزيل الماكياج مباشرة على الوجه (القطن لا يشرب الحليب). وبواسطة أصابعك دلّكي بشكل خفيف وبطيء، فالحليب سيلتقط كل الأوساخ، بعد ذلك ضعي القليل من اللوسيون على قطنة، ومرريها بليونة على وجهك، وأعيدي الكرّة مرّتين.

كيف تختارين الحذاء الاول لطفلك




إنّ محاولة شراء حذاء جديد لطفل مبتدئ في المشي، هي بمثابة تجربة جديدة بالتأكيد. فالأمر مزعج إلى درجة أنّ الأُم تتمنّى شراءه من دون وجود الطفل معها. ولكن عليها ألا تفعل ذلك، لأنّه ليس في الإمكان شراء حذاء للطفل الصغير إلا إذا جربه أوّلاً، وإذا كان مطابقاً لمقاس قدمه.
يمكن أن تساعد المعلومات التالية الأُم عند القيام بجولة على متاجر الأحذية.
* الذهاب إلى محل بيع أحذية للأطفال يعرف العاملون فيه كيف يتعاملون مع الطفل، وكيف يجرّبون الحذاء له، وفي كثير من الأحيان، يمكن أن ينصحوا الأُم بالحذاء المناسب.
* الذهاب إلى السوق بعد وجبة الإفطار أو الغداء، أو بعدما يكون الطفل قد تناول وجبة خفيفة. فالطفل الجائع لا يكون متعاوناً، والأهل الجائعون لا يكونون صبورين. وفي حالة شراء حذاء لطفل صغير، تحتاج الأُم إلى كلّ التعاون منه وإلى كلّ الصبر من طرفها.
* التسوّق بعد وقت القيلولة. فكل ما يمكن أن يُقال عن الطفل الجائع، بالتالي زادت صعوبة تجربة الحذاء المناسب من دون معاناة.
* قبل الذهاب إلى السوق، على الأُم أن تتسلح بكل ما يمكن أن يُسلِّي الطفل ويلهيه. فإذا أخذت معها مثلاً لعبة صغيرة على شكل حيوان يحبه الطفل، أو على شكل سيارة صغيرة يحبها الطفل، أو أي لعبة مفضّلة لديه، يمكن أن يساعدها ذلك على القيام بحملتها على متاجر الأحذية وهي مرتاحة إلى حدٍ ما.
* على الأُم أن تأخذ معها الجوراب المناسبة. وعليها أن تتأكّد أنّ الطفل سيلبس مع الحذاء دائماً جوراب مماثلة في سماكتها لتلك التي كان يلبسها عند تجربة الحذاء.
* على الأُم ألا تكتفي بتجربة فردة حذاء واحدة لتفترض أنّ الحذاء مناسب. وبما أنّ هناك عادة خلافاً بين مقاس قدم الرجل اليمنى وقدم الرجل اليسرى، ويكون هذا الخلاف أحياناً كثيرة واضحاً، يجب أن يتناسب الحذاء الذي تمّ اختياره مع مقاس القدم الأكبر. لذا، عليها تجربة فردتي الحذاء قبل شرائه.
* عدم تجربة الحذاء والطفل جالس، إذ يجب تجربة الأحذية دائماً، والطفل واقف، حيث يقع ثقله على كلتا القدمين. بعد التأكّد من ملاءمة الحذاء عند أصابع القدم، عليها التأكّد أيضاً من أنّ الطفل لم يلف أصابع قدمه إلى الداخل، وهي عادة شائعة عند الأطفال الصغار، خاصة أولئك غير المعتادين على لبس حذاء. إن دعك ربْلَة رجل الطفل قليلاً، يساعد على استرخاء عضلاتها، فلا يعود إلى لفها إلى الداخل.
* الاستعانة بأصابع اليد للتأكّد من ملاءمة الحذاء. على الأُم أن تتحقّق من اتِّساع الحذاء، بقرص مقدمته العريضة عند أصابع القدمين. فإذا استطاعت التقاط جزء صغير منه بين أصابعها، فهذا يعني أن مقاسه مناسب. أمّا إذا استطاعت التقاط جزء لا بأس به من الحذاء، فهذا يعني أنّ الحذاء واسع جدّاً. أما إذا لم تستطع التقاط شيء، فهذا يعني أنّ الحذاء ضيّق جدّاً. علامة أخرى من علامات ضيق الحذاء: تمكّن الأُم من لمس الإصبع الصغيرة في قدم الطفل، أو عظمة القدم الخارجية، عند تمرير يدها فوق الحذاء.
على الأُم أن تتحقّق من طول الحذاء أيضاً، وذلك بالضغط على الإصبع الكبيرة في قدم الطفل. فإذا كان هناك فراغ يعادل نصف إنش، بين الإصبع ومقدمة الحذاء، فهذا يعني أنّ طول الحذاء مناسب. عليها أيضاً، الضغط بأصابعها على مقدمة الحذاء، للتأكّد أنّ هناك فراغاً كافياً بين أصابع الطفل وارتفاع الحذاء، بحيث يستطيع تحريك أصابعه بارتياح.
وحتى تتأكّد من ملاءمة الحذاء عند الكعب، يمكن أن تدخل إصبعها الصغيرة بين كعب الطفل ومؤخرة الحذاء. يجب أن تدخل الإصبع بشكل مريح. فإذا لم تستطيع إدخالها نهائياً، أو إذا دخلت بصعوبة، فهذا يعني أنّ الحذاء ضيق جدّاً وسيؤذي كعب الطفل في حال لبسه. أمّا إذا استطاعت تحريك إصبعها بحرِّية وسهولة، فهذا يعني أنّ الحذاء واسع جدّاً.
* المشي بالحذاء لتجربته. وإذا كان الطفل لا يستطيع المشي جيِّداً بعد، فعلى الأُم مساعدته على التقدم بضع خطوات إلى الأمام للتأكّد من ملاءمة الحذاء لمقاس رجله. كما أنّ عليها أن تتأكّد أن أصابع قدمه لا تنزلق إلى الأمام مع كل خطوة يخطوها الطفل، وأن كعبه لا يخرج من الحذاء ثمّ يعود وينزل فيه.
* التأكّد من عدم احمرار كعب الطفل: عند نزع الحذاء الذي جرّبه الطفل، على الأُم نزع جوربه أيضاً للتأكّد من عدم وجود علامات حمراء في مؤخرة كعب الطفل، والتي تدل على أنّ الحذاء كان ضاغطاً على قدمه. وهذا يعني أنّ الحذاء لا يلائم مقاس قدمه.
* عدم شراء حذاء لمَا بعد: نظراً إلى أن قدم الطفل تنمو وتكبر باضطراد، قد تعمد الأُم إلى شراء حذاء واسع، ظناً منها أنّه سيلائم قدمه في ما بعد، عندما تكبر. عليها ألا تفعل ذلك إطلاقاً. فالحذاء الواسع يؤدِّي إلى تهيُّج وتقرُّح جلد القدم، كما أنّه يتسبب في تعثُّر الطفل ويَعوق مشيه.
حتّى الحذاء المناسب يمكن أن يسبِّب تهيج الجلد إذا كانت نوعية الجوراب التي يلبسها الطفل مع الحذاء سيِّئة. وأفضل الأنواع هي تلك المصنوعة من القطن الذي يمتص العرق. ويجب أن تكون الجوراب مريحة ولا تضغط على قدم الطفل. وقد تتجمّع الجوراب الواسعة في مؤخرة قدم الطفل، فتتسبّب في تهيّج واحمرار الجلد. أمّا الجوراب الضيقة جدّاً، فهي تقيّد القدم وتعوق نموها. لذا عندما تبدأ الجوراب في ترك علامات على قدم الطفل يجب استبدالها بأخرى أكبر حجماً.
- استبدال الحذاء:
بمعدل متوسِّط، يحتاج الطفل الصغير إلى حذاء جديد كل ثلاثة أو أربعة أشهر. لكن ذلك يعتمد على نموّ الطفل. فإذا كان طبيعياً ومستقراً، عندها يحتاج إلى تغيير حذائه كل خمسة أو ستة أشهر، أمّا إذا كان نموه سريعاً ومتعاظماً، فقد يحتاج إلى حذاء جديد كل شهرين.
وبما أنّه من غير المكن التنبؤ بنسبة سرعة نمو قدم الطفل. لذا، على الأُم أن تتحقّق من ملاءمة الحذاء لمقاس قدم الطفل بنفسها شهرياً، أو حتى خلال مدة أقصر، ويمكنها فعل ذلك بواسطة أصابعها. فإذا لم يكن هناك ما يكفي من الفراغ بين أصابع الطفل ومقدّمة الحذاء، عليها استبداله. ولزيادة التأكّد من قرارها، يمكنها الاستعانة ببائع أحذية أطفال، نظراً إلى خبرته الواسعة في هذا المجال. فهو يستطيع، بحكم خبرته، معرفة متى يجب على الأُم استبدال حذاء الطفل.
ومهما كانت الأُم حريضة على التوفير في الإنفاق، إلا أنّ عليها ألا تستخدم الحذاء الذي أصبح صغيراً على مقاس قدم الطفل الكبير للطفل الأصغر سناً. وعليها ألا تفعل ذلك حتى ولو كان الحذاء لا يزال جديداً، لأنّه يكون قد أخذ شكل قدم الطفل الأكبر الذي كان ينتعله، ومن المحتمل ألا يناسب شكل قدم الطفل الآخر، إلا في حالة واحدة: ترك الطفل الصغير ينتعل حذاء شقيقه المُستعمَل، لبضع ساعات أسبوعياً، قبل انتعاله دائماً.
- اختيار الحذاء المناسب:
عاش الأطفال الصغار بلا أحذية لسنين عديدة عبر تاريخ البشرية، ولا يزال العديد منهم يمشي حافياً حتى يومنا هذا في معظم أنحاء العالم، إضافة إلى أنّه لم يتم التوصل بعد إلى جواب صحيح، للسؤال الذي يدور في أذهان معظم الأُمّهات حول "الحذاء الأفضل" لطفل مبتدئ في المشي. وبما أنّ أقدام الأطفال هي أكثر مرونة، وأقوى، وأكثر صحة في المجتمعات، حيث الحذاء منبوذ ولا يستعمل، لذا يعتقد معظم الخبراء بعدم وجود الحذاء الأفضل، وينصح كلّهم بترك الطفل يمشي عاري القدمين، حتى في المجتمعات التي يعتبر فيها ارتداء الحذاء أمراً طبيعياً.
بالطبع، من غير المقبول أن يمشي الطفل حافياً خارج المنزل، حيث هو في حاجة إلى حذاء لحماية قدميه؛ ولا في فصل الشتاء، حيث يحتاج الحذاء إلى حمايته من البرد، كما أنّه من غير المناسب أن يمشي الطفل حافياً داخل المنزل في فصل الشتاء، حيث الأرض باردة. في هذه الحالة، يمكن أن تكتفي الأُم بإلباسه جوارب ضدّ الإنزلاق، حيث تحمي قدمي الطفل من البرد، وتمنحه حرِّية الحركة.
وهناك أحذية خفيفة جدّاً يمكن أن يستخدمها الطفل داخل المنزل، شرط أن تكون مصنوعة خصيصاً ضد الإنزلاق. وهنا يجب مراعاة:
* أن يكون الحذاء مناسباً لقياس قدم الطفل تماماً: من الناحية المثالية، يجب أن يكون الحذاء لا كبيراً جدّاً ولا صغيراً جدّاً، ولو أنّ الحذاء الضيق جدّاً يمكن أن يسبب مشاكل أكثر من الحذاء الواسع جدّاً.
* أن يكون الحذاء خفيفاً: يواجه الطفل المبتدئ في المشي، صعوبة في تقديم قدم على قدم، حتى وهو حافٍ. إذ إنّ وزن الحذاء، وخاصة الحذاء الثقيل، يزيد من صعوبة العملية، ويضع الطفل أمام تحدٍّ أكبر.
* أن يكون الحذاء مرنا: يجب أن يكون الحذاء مرناً، بحيث يمكن ثنيه على بعضه.
* أن يكون الحذاء ضدّ الإنزلاق، لكن ليس إلى درجة الالتصاق بالأرض. يجب أن يكون نعل الحذاء غير أملس بحيث ينزلق الطفل أثناء محاولته المشي، كما يجب ألا يلتصق بالأرض بحيث لا يستطيع الطفل رفع قدمه. الحذاء المثالي هو الخفيف الآمن الذي يشعر الطفل معه وكأنّه حافي القدمين. والأنسب هو الحذاء ذو النَّعل المطاطي المثلم.
* أن يكون ملائماً للقدم: عند شراء حذاء للطفل يجب اختيار الحذاء العريض والعالي، أي وجود فراغ بين أصابع الطفل والحذاء ومن الأمام، وتجنب الحذاء الرفيع المُدبّب.
* أن يكون الحذاء مصنوعاً من مادة جيِّدة: يجب أن يكون الحذاء مصنوعاً من الجلد الجيِّد، أو من القماش السميك (قماش القنب) كما يجب تجنّب الحذاء المصنوع من البلاستيك أو الجلد الصناعي، حتى يسمح بتنفّس قدم الطفل، ويقلِّل من نسبة الرطوبة الناتجة عن تَعرُّق القدم.
* أن يكون بلا كعب: مهما كان علو الكعب فقد يؤثر في وقفة الطفل وتوازنه.
* أن تكون مُؤخّرة الحذاء ثابتة: تلعب قطعة الجلد داخل مؤخرة الحذاء، المحيطة بالعقب، دوراً مهماً في مساعدة الطفل على المشي. لذا، يجب الحرص على أن تكون الحشوة ثابتة وناعمة حتى لا تضغط على كعب الطفل، وتتسبّب في تهيُّج الجلد وتَقرّحه.
* أن يكون موديل لون الحذاء جذّاباً: قد لا يعني المظهَر شيئاً بالنسبة إلى طفل في عمر السنة، لكنّه يعني كل شيء للأطفال الأكبر سناً، الذين يرفضون غالباً ارتداء أحذية لا تتلاءم مع أذواقهم. فهم يفضلون الأحذية ذات الموديلات والألوان الجريئة، والأحذية التي تحمل رسومات حيوانات وزخارف مختلفة، هي الأكثر شيوعاً بين الأطفال.
* يجب أن يكون سعر الحذاء معقولاً: قد يتطلّب الأمر استبدال الحذاء أربع أو خمس مرّات وربّما أكثر، عندما يصبح الطفل في السنة الثانية من عمره. لذا، ومع أنّه من المفترض أن يكون الحذاء جيِّداً من أجل راحة وحماية الطفل، ولكن من غير الضروري أن يُعمّر طويلاً.
ويُفضَّل شراء زوجين من الأحذية في الوقت نفسه، إذا كان ذلك ممكناً. ذلك لأن أقدام الأطفال تتعرّق كثيراً. لذا، فإنّ استخدام حذاء آخر سيساعد على أن ينشف الحذاء الذي كان يرتديه الطفل، قبل استخدامه ثانية.

لساقين جميلتين

|| 1 || العناية اليومية:
حاولي يوميا قدر الإمكان أن تفركي بفرشة خاصة قدميك وساقيك قبل الاستحمام
اليومي بشكل دائري لأنه يعمل على تحريك الدورة الدموية مما يساعدهما صحيا ولا
تنسي التقشير باستمرار لأنه أكبر عامل مساعد على إزالة الخلايا الميتة وخصوصا
للاتي يعانين من نمو الشعر تحت الجلد لأن تقشير الساق بشكل دوري يساعد على
التخلص من تلك المشكلة.



|| 2 || عمل تمارين يوميه لساقيك ولا أفضل من المشي, كذلك يمكنك عمل تمرين قفز الدرج
مره إلى الأعلى ومرة إلى الأسفل مع شد البطن.


|| 3 || تنظيف الساقين باستمرار من الشعر الزائد بأي وسيلة كانت وترتاحين لها.


|| 4 || بالنسبة لمشكلة السيلوليت ماعليك إلا أن تبعدي السكر والطحين الأبيض من قائمتك مع شرب الكثير من الماء, كذلك الاستحمام بالماء البارد ليحرك الدم في تلك المنطقة مع المشي.


|| 5 || دللي قدميك المتعبتين من وقت لآخر وذلك بملء حوض بالماء الدافيء مع قطرات من أي نوع من الزيوت المناسبة والمريحة لك أو أملاح خاصة بالقدمين واسترخي لمدة ربع ساعة.



أخـــيــرا: تــريـديــن أرجــل بـيـضـاء نـاعــمـة؟؟
أحضري نصف صابونة غار,فنجان جليسرين,فنجان عصير ليمونة,نصف فنجان زيت زيتون,فنجان ماء ورد,ملعقتين حليب بودرة,ملعقة نشاء,ملعقة خميرة,فنجان عسل, فازلين وسط . بعد بشر الصابونة يوضع مع الليمون وماء الورد على النار إلى أن يذوب الصابون وتضاف لها بقية المقادير إلى أن يكون قوامه كريمي ويستخدم كل يوم مع لف القدم بكيس ولبس الجوارب في الليل عند النوم وغسلة في الصباح.


وتستخدمينة المدة اللي تحتاجة رجليك سواء أسبوع أو أكثر بحسب تضرر الأرجل وكلما كثر الاستخدام يكون ذلك أفضل.

ازياء شتوية للاطفال

















اغذية تضمن الرشاقة




تريد أن تقلل من الوزن الزائد لديك أثناء عملية تناولك للطعام، حسناً، من الممكن تنفيذ ذلك فخياراتك متاحة بين يديك من خلال مختلف الأبحاث التي تناولت موضوعات إذابة الدهون وكيفية التخلص منها داخل الجسم ما يسهم ذلك في الحفاظ على الرشاقة.

وتتنوع الأطعمة التي تسهم في عملية حرق الدهون من الجسم إلا أنها تتطلب جهدا فرديا وانتقاء جيدا لنوع الغذاء لإنجاح عملية الحرق.

ومن الأغذية التي تساعد على إذابة الدهون:

-اللوز والجوز: وهما من الأغذية التي تتوفر فيها نسبة عالية من حمض الفوليك التي تعمل على تسريع عملية الأيض في الجسم.

غير أنه الحقيقة تكمن في أن كل 3 أونصات "85 غراما" من اللوز يومياً تعمل على خفض وزن كتلة الجسم بنسبة 18%، في الوقت الذي يقوم فيه البعض بإقصاء المكسرات من وجباتهم يقل وزنهم بنسبة 11% وفق دراسة نشرتها المجلة الدولية للكشف عن السمنة.

-التوت: يعد من الحلويات الطبيعية ومن الفواكه الصديقة للجسم ومنها الفروالة ومختلف أنواع التوت، وجميعها غنية بالفيتامين C الذي يحسّن من أداء الجسم لوظائفه العامة، مما يزيد من عملية الحرق بنسبة تصل إلى أكثر من 30% من الدهون وفق أبحاث قامت بها جامعة أريزونا في ميسا.

ويمكن الحصول على هذه الفواكه إما مجمدة أو طازجة حسب الموسم، كما ومن مصادرها أيضا العصائر الطازجة المتوفرة بنكهاتها الطبيعية كعصير الفراولة أو التوت.

-القرفة: إضافة ¼ ملعقة منها إلى الطعام تجنب الشخص ارتفاع مستوى الأنسولين في الجسم مما يمنع عملية تخزين الدهون داخله، ويمكن رش القرفة فوق طبق الحبوب في الصباح أو على القهوة وحتى لبن الزبادي كما أن إضافة القرفة لفطيرة التفاح والزبيب والشوفان المجروش يوفر مذاقا لاذعا شهيا.

-الخردل أو الماسترد: يعطي مذاقا شهيا عند دهنه على قطعة من الخبز المحمص، فضلا عن أنه يعد في الوقت نفسه أعجوبة لتخفيف الوزن. ويعود ذلك إلى دخول الكركم والتوابل في تكوينه والتي تمنحه لونه الذهبي وتساعد على تبطيء عملية نمو الأنسجة الدهنية.

يمكن استخدامه مع السندويشات بدلا من المايونيز أو رش الكركم على الزهرة قبل نضوجها أو يمكن إضافته إلى التونة لمنحه نكهة قوية.

-البرتقال: وهو من الحمضيات التي تحتوي على مكونات تعرف باسم فلافونس التي تعمل على تفجير الدهون، وقد أثبتت دراسات أجريت على مدى 14 عاما أن النساء اللواتي يتناولن الحمضيات والبرتقال يفقدن الدهون من وزنهن وفق دراسة نشرتها المجلة الأميركية للتغذية السريرية.

وبينت الدراسة أن النساء اللواتي يتناولن شرائح البرتقال الطازج أو عصيره بما في ذلك اللب يفقدن وزنهن بصورة أكبر ويستفدن من الفواكه بشكل جيد.

-فول الصويا: مهم ومفيد حيث إن إضافة ½ كوب منه إلى السلطة يجعلها غنية بالكولين وهو مركب يمنع امتصاص الدهون ويقلل من الترسبات الدهنية، إلا أن الخبراء ينصحون باستشارة الطبيب الخاص في حالة كان سرطان الثدي متفشيا في العائلة قبل إضافته إلى طعام حميتك.

-البطاطا الحلوة: وهي من الأطعمة الغنية بالألياف التي تعمل على إبقاء مستوى الأنسولين مستقرا أكثر من أنواع الألياف الموجودة في أطعمة أخرى، وذلك يعني التخفيف من كمية الدهون المتراكمة في الوركين. ويمكن تناول البطاطا الحلوة مع الحساء.

-الجبنة السويسرية: وهي من الأطعمة الغنية بالأنزيمات التي تعمل على خفض معدل الدهون وتفتيتها في الجسم. وتعد الجبنة السويسرية مصدرا غنيا بالكالسيوم مقارنة بأنواع أخرى من الأجبان.

ولتحقيق أكبر فائدة للجسم على الفرد اختيار الأنواع التي تحتوي كمية منخفضة من الدسم والدهون وتناولها مع الخبز المحمص أو إضافتها إلى أنواع الغذاء الغني بالألياف.